service-pink-1

تصوير الثدي

تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي

diagnosis-header

يوفر مركز لها فحص الثدي بالرنين المغناطيسي، والذي يساعد على تقييم الأنسجة غير الطبيعية التي كشف عنها فحص الماموجرام، مما يساعد بدوره على الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي لا يمكن للتقنيات الأخرى الكشف عنه. وتستخدم هذه التقنية لتحديد مواقع جميع الأنسجة السرطانية قبل الجراحة حتى يتمكن الأطباء من تحديد العلاج المناسب بعد الجراحة والتأكد من استئصال جميع الأنسجة السرطانية. ويستخدم هذا الفحص أيضاً على نطاق واسع مع السيدات اللاتي لديهن أنسجة كثيفة، أو هؤلاء اللائي لديهن تاريخاً عائلياً مع المرض، وذلك بهدف الكشف عن المرض ودعم إجراءات العلاج والشفاء. و يعتبر أيضا الرنين المغناطيسي الفحص الأمثل للسيدات بعد جراحات التجميل.

الرنين المغناطيسي الطيفي

يعتبر فحص الرنين المغناطيسي مع التحليل الطيفي أحد الفحوصات الطبية غير الجراحية، ويستخدم لقياس التغيرات الكيميائية الحيوية والكشف عن الأورام. وعلى الرغم من قدرة الرنين المغناطيسي على تحديد المواقع التشريحية للورم، يعمل الرنين المغناطيسي مع التحليل الطيفي على مقارنة التركيبات الكيميائية بين الأنسجة الطبيعية وأنسجة الورم غير الطبيعية.

الرنين المغناطيسي بخاصية الانتشار

يكشف الرنين المغناطيسي بخاصية الانتشار عن كيفية تحرك جزئيات المياه داخل الأنسجة، وهو ما يجعل الرنين المغناطيسي شديد الحساسية للعديد من الخواص. ويعتمد تحليل حركة المياه داخل الأنسجة على خلايا الثدي، ويعتبر أحد القياسات الحساسة جداً لما يحدث داخل الخلية.

الاستعداد للتصوير بالرنين المغناطيسي على الثدي
الاستعداد هو العامل الأهم لضمان كلاً من راحتك أولاً ثم نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي ثانياً. وهذه هي بعض العوامل التي ينبغي أخذها بالاعتبار قبل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي:

  • الممرضة سوف توفر لك رداء خاص , كما تستطيعين استخدام ملابسك الخاصة طالما كانت واسعة ومناسبة ولا تحتوي على أزرار معدنية، ويمكنك ارتداء بنطالون واسع وتي شيرت فضفاض.
  • تختلف الإرشادات الخاصة بالطعام والشراب باختلاف نوع الفحص، وعادة ما تتبعين نفس نظام الغذاء والدواء الخاص بك ما لم ينصح الطبيب بغير ذلك.
  • إذا تطلب التصوير بالرنين المغناطيسي حقن الصبغية، سيسألك أخصائي الأشعة عما إذا كنت تعانين من أي نوع من أنواع الحساسية، مثل الحساسية ضد اليود أو الأدوية، أو الأطعمة، أو إذا كنت تعانين من الربو. وفي معظم حالات تصوير الرنين المغناطيسي تكون المادة الصبغية المستخدمة هي “الجادولينيوم”، ولا تحتوي على اليود، ويمكن استخدامها بأمان مع المرضى الذين يعانون من حساسية المواد الصبغية.
  • تأكدي من توضيح تاريخك الطبي لأخصائي الأشعة، فسيحتاج لمعرفة أي مشكلات صحية تعانين منها وما إذا كنت قد خضعت أي عمليات جراحية منذ زمن قريب. هناك بعض المشكلات الصحية مثل أمراض الكلية الخطيرة يمكنها منع استخدام مواد صبغية مع التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • يجب عليك تنبيه طبيبك دائماً إذا كنت حاملاً أو كانت لديك أي شكوك بهذا الأمر.
  • إذا كنت تعانين من الخوف من الأماكن الضيقة والمغلقة، أو القلق الشديد، من الممكن أن يصف لك الأطباء مهدئاً خفيفاً قبل إجراء الفحص الطبي.
  • يجب ترك المجوهرات والإكسسوارات بالمنزل إذا أمكن ذلك، ويمكن خلعها قبل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي. ولا يسمح بدخول المعادن والأجهزة الإلكترونية في غرفة الفحص، حيث تؤثر في المجال المغناطيسي الخاص بوحدة الرنين. ويشمل ذلك:
    • المجوهرات، والساعات، وكروت الائتمان، وسماعات الأذن
    • الدبابيس، ودبابيس الشعر، والسحابات المعدنية، وما يشبهها من أدوات معدنية أخرى
    • أدوات الأسنان المعدنية التي يمكن استبعادها أثناء الفحص
    • الأقلام، وسكاكين الجيب، والنظارات وما يشابهها من أدوات معدنية
  • في معظم الحالات، يكون التصوير بالرنين المغناطيسي آمناً مع المرضى الذين لديهم بعض القطع المعدنية المزروعة، عدا في الحالات التالية:
    • الأجزاء العدنية الداخلية مثل جهاز الصدمات الكهربية وجهاز منظم ضربات القلب
    • زراعة قوقعة الأذن
    • بعض أنواع المشابك المعدنية المستخدمة لتمدد الأوعية الدموية بالمخ
    • بعض أنواع اللفائف المعدنية المثبتة داخل الأوعية الدموية
  • يجب عليك تنبيه أخصائي الأشعة بالأجهزة الإلكترونية الموجودة بجسمك، حيث يمكنها التأثير في الفحص والتسبب في بعض المخاطر. وهناك بعض الأجهزة المزروعة التي تستغرق وقتاً قصيراً (6 أسابيع غالباً) حتى تكون آمنة مع التصوير بالرنين المغناطيسي، على سبيل المثال لا الحصر:
    • صمامات القلب الصناعية
    • المنافذ المزروعة لأخذ الأدوية ( porta cath )
    • الأجهزة الإلكترونية المزروعة بالجسم مثل منظم ضربات القلب
    • الأطراف الصناعية أو المفاصل المعدنية
    • محفزات الأعصاب المزروعة بالجسم
    • الدبابيس المعدنية، والمسامير، والصفائح الطبية، والدعامات، والدبابيس الجراحية
  • بشكل عام، القطع المعدنية المستخدمة في جراحات العظام لا تمثل أي خطورة أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي، بينما من الممكن أن تتطلب المفاصل الصناعية المثبتة حديثاً إجراء نوعاً آخر من أنواع الأشعة.
  • يجب عليك تنبيه أخصائي الأشعة إذا كان لديك أي شظايا، أو رصاص، أو قطعاً معدنية في جسمك نتيجة تعرضك لحادث ما. والأجزاء الغريبة عن الجسم والقريبة من العين لها اعتبارات خاصة عند أخصائي الأشعة.
  • الصبغات المستخدمة مع الوشم من الممكن أن تحتوى على مادة الحديد ومن الممكن أن ترتفع حرارتها أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي، ولكنها ليست مشكلةً كبيرة.

إجراءات التصوير بالرنين المغناطيسي على الثدي

يجب إتباع الإجراءات التالية للحصول على أدق النتائج. وتوضح النقاط التالية تفاصيل عملية التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي:

  • ستضع الممرضة إبرة وريدية “كانيولا” في ذراعك أو يدك.
  • ستمددين جسمك على سرير متحرك ووجهك ينظر إلى الأسفل، وثدييك داخل فتحات مخصصة لهما على السرير. سيتحرك السرير بعد ذلك ليدخل المجال المغناطيسي بوحدة الرنين.
  • سيغادر فني الأشعة و الممرضة الغرفة خلال الفحص
    سيُطلب منك الثبات في موقعك أثناء قيام الجهاز بالتقاط الصور. وهناك عدداً من المراحل خلال عملية الفحص يستغرق كل منها من دقيقة واحدة إلى 15 دقيقة. ويمكنك الاسترخاء فيما بين تلك المراحل.
  • ستعلمين متى يتم تسجيل كل صورة، فهناك صوت واضح يدل على ذلك.
  • بعد الانتهاء من مراحل التصوير الأولية، يتم حقنك بمادة صبغية من خلال “الكانيولا”، وبعد ذلك يتم التقاط مجموعة أخرى من الصور.
  • عند انتهاء الفحص، ستنتظرين للحظات على سرير الفحص حتى يتأكد فني الأشعة من التقاط جميع الصور المطلوبة.
  • وبعد ذلك يتم التخلص من الكانيولا.

وتستغرق عملية التصوير حوالي 30 دقيقة.